Lup — محاكاة بشرية بالذكاء الاصطناعي
منتج سطح مكتب يشغّل متصفحًا حقيقيًا، يسجّل دخوله على LinkedIn، ينشر ويعلّق ويتفاعل وفق جدول — يتصرف كإنسان مدروس لا كأتمتة بارزة.
أدوات نمو LinkedIn إما تُحوِّل الحسابات إلى Spam-bot وتؤدي للحظر أو تتطلب اتصالك 12 ساعة يوميًا. المؤسسون والموظفون والفرق الصغيرة يحتاجون خيارًا ثالثًا: حضورًا يفكر قبل النشر، يعلّق حيث يهم فعلًا، ويبقى تحت رادار الكشف السلوكي.
- 01
صممنا Lup كتطبيق سطح مكتب يقود متصفح Chromium حقيقيًا محليًا — الجلسة على جهازك، بصمة الشبكة تبدو بشرية، لا تجميع حسابات سحابي مشترك.
- 02
بنينا محرك جدولة ينشر ويعلّق في نوافذ واقعية مع Jitter ونمذجة إرهاق وفترات تبريد بين الإجراءات — أنماط لا تبدو كـ Cron.
- 03
وصلنا ذكاءً اصطناعيًا للصياغة + التحليل: أفكار منشورات من Brief، مسوّدات تعليقات من سياق المنشور الأصلي، تحليلات أسبوعية لما نجح.
- 04
نفذنا 'طابور مراجعة' فيوافق المشغّل قبل إرسال أي شيء — Human-in-the-loop هي طبقة الأمان التي تتخطاها الأدوات الأخرى.
- 05
صممنا الواجهة كمكتب نظيف: خطة اليوم يسارًا، المتصفح الفعلي مضمّن يمينًا، التحليلات خلف علامة تبويب واحدة — تشغيل ومراقبة في نافذة واحدة.
«معظم Bots LinkedIn يؤدي لحظر الحسابات. Lup يؤدي لنشر منشورات، من شخص، وفق جدول.»
- ●
تبقى سلامة الحساب سليمة لأن كل إجراء يمر عبر قنوات معتمدة بإيقاع بشري.
- ●
ساعة من وقت المشغّل تصبح أسبوعًا من الحضور.
- ●
التحليلات تغلق الحلقة — ما حقق تفاعلًا فعلًا، لا ما شعر بأنه صحيح.
- ●
يُشحن على Mac + Windows، يعمل المحرر Offline، فقط قيادة المتصفح تحتاج شبكة.
خط أنابيب KYC للتأهيل
←هل تريد شيئًا مشابهًا في أعمالك؟ ابدأ مكالمة استكشاف.